الصورة للحافلة وسط الحديقة
رغم أسطولها الجديد الذي باشر عمله قبل مدة ليست بالطويلة خلافا للآليات المتهالكة التي كانت تتولى نقل المواطنين بالمجال الحضري لأكادير، إلا أن حادث حافلة تابعة لشركة ALZA صباح هذا اليوم، أعاد إلى الأذهان حوادث مماثلة للشركات السابقة، حين انحرفت عن مسارها في قلب العاصمة السوسية متوجه صوب بوابة حديقة الطيور بالمدينة، بعد أن فقد السائق السيطرة على مقود الحافلة.
تزامن وقت الحادث الذي لم يخلِّف ضحايا في الأرواح و الفترة الصباحية المبكرة، حيث تظل ساحة بوابة الحديقة شبه فارغة إلى وقت الظهيرة، ليتم نقل السائق الذي أصيب بجروح طفيفة إلى مصحة الضمان الاجتماعي بالمدينة، بعد أن وجد نفسه حسب شهادات محلية يقود حافلة الفارغة من الركاب بدون فرامل، فيما تحدثت مصادر أخرى عن سرعة جنونية لم تراعي ضيق و اكتظاظ شارع الحسن الثاني و كثرة الملتقيات الطرقية بوسط المدينة، ما أفقد السائق قدرته على التحكم في الآلية، التي ارتطمت فور استكمالها نزول أدراج الحديقة بحاويات شجيراتٍ إسمنتيَّة حالة دون اقتحامها بوَّابة الحديقة.
رغم أسطولها الجديد الذي باشر عمله قبل مدة ليست بالطويلة خلافا للآليات المتهالكة التي كانت تتولى نقل المواطنين بالمجال الحضري لأكادير، إلا أن حادث حافلة تابعة لشركة ALZA صباح هذا اليوم، أعاد إلى الأذهان حوادث مماثلة للشركات السابقة، حين انحرفت عن مسارها في قلب العاصمة السوسية متوجه صوب بوابة حديقة الطيور بالمدينة، بعد أن فقد السائق السيطرة على مقود الحافلة.
تزامن وقت الحادث الذي لم يخلِّف ضحايا في الأرواح و الفترة الصباحية المبكرة، حيث تظل ساحة بوابة الحديقة شبه فارغة إلى وقت الظهيرة، ليتم نقل السائق الذي أصيب بجروح طفيفة إلى مصحة الضمان الاجتماعي بالمدينة، بعد أن وجد نفسه حسب شهادات محلية يقود حافلة الفارغة من الركاب بدون فرامل، فيما تحدثت مصادر أخرى عن سرعة جنونية لم تراعي ضيق و اكتظاظ شارع الحسن الثاني و كثرة الملتقيات الطرقية بوسط المدينة، ما أفقد السائق قدرته على التحكم في الآلية، التي ارتطمت فور استكمالها نزول أدراج الحديقة بحاويات شجيراتٍ إسمنتيَّة حالة دون اقتحامها بوَّابة الحديقة.





التعليقات :
إرسال تعليق